تأسست كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة بمقتضى القانون عدد 83 لسنة 1986 الصادر في 01 سبتمبر 1986 بعد أن كانت فرعا لكلية الآداب شارع 9 أفريل. إلاّ أنها ورثت منها التقاليد الجامعية الأصيلة التي حافظت عليها نخبة من الأساتذة الأجلاء منذ تأسيس الكلية. لذلك فالكليّة تعتبر نفسها مؤتمنة على رصيد رمزي وجامعي يتجاوز تاريخ الإحداث وتاريخ المبنى.
وتعدّ كلية الآداب والفنون والإنسانيات اليوم مكونا أساسيا من جامعة منوبة بها أنها مثلت النواة الأولى للمدينة الجامعية يؤمها ثلث طلبة المرحلة الأولى اللغات العربية والفرنسية والأنقليزية والألمانية والإسبانية والإيطالية والفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع وحذفت الفلسفة. كما حذف علما النفس والاجتماع ثم فتح قسمان للتاريخ والجغرافيا بعد استقلال الكلية القانوني وتكفلها بإسناد الأستاذيات في الاختصاصات اللغوية.
وقد عرفت الكلية في بداية الألفية الثانية توجها تحو تدعيم الشعب القصيرة التي تسند شهادات التقني السامي في ذلك في مجال الترجمة والعلاقات الدولية واللغات المطبقة والملتميديا والجغرفة الرقمية والجغرافيا المطبقة واللغات الأجنبية المطبقة على التجارة الدولية والسينما والتقنيات التلفزيّة.
غير أن دخول الكلية ابتداء من السنة الجامعية 2006- 2007 في نظام "إ/د" فرض التركيزعلى الإجازات الأساسية في كل قسم من الأقسام وتطعيمها، في مرحلة أولى، بإجازات تطبيقية يفترض أن تكون لها قدرة تشغيلية عالية لذلك ظلت ملامح الكلية البيداغوجية والعلمية منذ تأسيسها واستقلالها واحدة تقريبا في انظار ما ستفضي إليه الدينامكية الجديدة التي أحدثها انخراط الكلية في نظام إمد، وهي أول مؤسسة عريقة تنخرط في هذا المسار الجديد ببلادنا، خصوصا عند تحديد برامج الماجستير والدكتورا. |